السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

17

عقائد الإمامية الإثني عشرية

يرى أن تشكل المطر أو الودق قد جاء ذكره في القرآن لتوجيه الناس إلى عظيم صنع اللّه بقوله : ( أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ) أي يسوق السحاب أو البخار ، ( ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ ) . والجبال التي فيها من برد هي الثلاجات تتوجه من نوروج إلى خليج مكزيك في المحيط الأطلسي . الجاذبية العامة : يرى المطالع في أحوال الكون : أن قوة خارقة تسيّر السيارات ( الأنجم ) بانتظام خاص وتمنعها عن الميدان والانحراف والاضطراب ، وهذا ما يعبّر عنه بالجاذبية العامة ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ) سورة فاطر آية 40 . يرى المطالع : أن الأشعة الكونية لها من الآثار والقوانين ما يعجز عن استقصائها العلماء وان اشتغلوا مئات السنين حتى يقول الفيزياوي نحن في ساحل بحر من المجهولات لا تدرك نهايته ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ) سورة الحجر . يرى : أن الأجزاء الصغيرة من الماء المعلقة في الهواء أو الأبخرة عند انقلابها إلى الثلج الصقيع تأخذ أشكالا هندسية منظمة بديعة يعجز عن صنعها المهندسون . يرى المطالع : من النظام المودع في مختلف أجزاء بدنه ووظائف كل من أعضائه وكذا في بقية الحيوانات ( وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) سورة النور .